مركز الدرعية لفنون المستقبل استضاف برنامج "مزرعة" للإقامة الفنية الإعلامية، حيث جمعت الفنون الرقمية بين التكنولوجيا والطبيعة والتراث في موقع التراث العالمي الدرعية، ضمن رؤية السعودية 2030.
شيماء محمود
المملكة العربية السعودية تبدأ تنفيذ إكسبو 2030 الرياض، أحد أكبر المعارض العالمية، مع خطط للبنية التحتية والتقنية والثقافية المتقدمة، بما يتماشى مع رؤية 2030، مستهدفة دفع التنمية الاقتصادية والثقافية وتعزيز الحوار العالمي.
شيماء محمود
تاريخ الجالية اللبنانية في السنغال يعود للقرن التاسع عشر، حيث هاجروا هربًا من الفقر والصراعات، وبنوا شبكة اقتصادية قوية من خلال التجارة وريادة الأعمال، ودمجوا هويتهم بين الثقافتين اللبنانية والسنغالية، مع استمرار تأثيرهم الاقتصادي والاجتماعي في السنغال الحديثة.
لينا عشماوي
برسيبوليس (تخت جمشيد) تقع في جنوب إيران وتمثل رمزًا لعظمة الإمبراطورية الأخمينية وعبقريتها المعمارية، حيث تحتوي على نقوش وأعمدة وقصور تاريخية تستخدم كوجهة سياحية رائعة.
إسلام المنشاوي
الرقص الشعبي العربي يعكس الهوية الثقافية والتقاليد العريقة، حيث تُبرز العرضة الفخر والقوة في الجزيرة العربية، والدبكة الوحدة والتآزر في بلاد الشام. هاتان الرقصتان تجمعان بين التراث والاحتفالات الاجتماعية، مع الحفاظ على القيم الثقافية عبر الأجيال.
حكيم مرعشلي
رغم التحديات والانقسامات، تظل جامعة الدول العربية منصة محورية للدفاع عن القضايا العربية، خصوصاً القضية الفلسطينية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين الأعضاء، مع الحاجة لتطوير آليات أقوى لتنفيذ قراراتها وتوسيع أثرها.
جمال المصري
رافق العصر الهلنستي ازدهارًا ساحرًا في الفنون والفكر، حيث جسّد الفنانون المشاعر والواقع الإنساني، وشاعت عبادة الملوك والآلهة الجديدة، بينما نشأت فلسفات تُعنى بالفرد ورؤيته للعالم، في زمنٍ تركت فيه اليونان بصمتها العميقة رغم احتلالها من روما.
عبد الله المقدسي
رغم فشل حملة نابليون عسكريًّا، إلا أنها خلفت إرثًا علميًّا هائلًا، أبرزُه اكتشاف حجر رشيد، وتوثيق الآثار المصرية، ونشر كتاب "وصف مصر". الحملة أطلقت شرارة علم المصريات الحديث وأثرت بعمق في العلوم ورسم الخرائط والتبادل الثقافي بين الشرق والغرب.
شيماء محمود
بوراوي رقية، رحالة عربي من القرن العشرين، تجاوز حدود الجغرافيا بأسفاره، واختار البساطة والتجربة الإنسانية وسيلة لفهم الحياة. جاب أكثر من 50 دولة بدراجته أو سيرًا، وسجّل مذكرات ألهمت أجيالًا تبحث عن المعنى في الترحال والتواضع.
نهى موسى
يُعدّ المسجد النبوي تحفة معمارية وروحية، تميّزه القبة الخضراء المهيبة والمنبر المبارك والروضة الشريفة، التي تُعد رياضًا من الجنة. تصميمه الرائع وزخارفه الإسلامية يعكسان تاريخًا عريقًا، وزيارات المسلمين له تجسد وحدة الإيمان وجمال العمارة الإسلامية المتقنة.
إسلام المنشاوي
أسهم العرب بشكل كبير في تطور لعبة الشطرنج ونشرها في أوروبا، فكانوا أول من درسوها علميًا، وتركوا بصمتهم في قواعدها ومصطلحاتها. وفي الأندلس، أصبحت الشطرنج رمزًا ثقافيًا انتشر عبر الشعراء والمدارس، رغم محاولة رجال الدين حظره.
شيماء محمود
فلسطين، مهد الحضارات والديانات، شهدت عبر تاريخها الطويل صراعات وتحولات كبرى، من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال العثماني، ثم وعد بلفور والانتداب البريطاني، وصولاً إلى النكبة والصراعات الحديثة، لكنها رغم كل ذلك، ما زالت تُجسد صمود شعبها وتمسكه بأرضه وهويته.
شيماء محمود
الخيمة البدوية، رمز الضيافة والصمود، تطورت من هيكل بسيط من شعر الماعز إلى مساحة تجمع بين الأصالة والراحة العصرية، مدمجة تقنيات حديثة كالألواح الشمسية، وتحافظ على جوهر التراث بقوة المرأة وحكايات الأجداد.
شيماء محمود
في اكتشاف مذهل، عثر علماء الآثار في مدينة إبلا السورية على أقدم أبجدية معروفة، تعود إلى نحو 2400 قبل الميلاد، مما يكشف الدور الريادي لإبلا في تطور الكتابة ويسلط الضوء على سوريا كمهد حضاري رئيس في تاريخ الإنسانية.
حكيم مرعشلي
سامراء، المدينة العباسية العريقة، تأسر الزوار بمعالمها الأثرية مثل المئذنة الملوية والمسجد الجامع، وتقدم تجربة ساحرة لمحبي الفن والتاريخ الإسلامي. جوّها الهادئ وأسواقها التقليدية يجعلون من زيارتها رحلة لا تُنسى في قلب الحضارة الإسلامية.
حكيم مرعشلي
تجمع أسمرة بين سحر العمارة الإيطالية، وتأثير الثقافة العربية العميق، من مساجدها وأسواقها التقليدية، إلى الموسيقى واللغة. مدينة ترتفع 2300 متر فوق البحر، تقدم مزيجًا فريدًا من الشرق والغرب، وتُعد وجهة سياحية تنبض بالتاريخ والتنوع الثقافي.
حكيم مرعشلي
طرابلس في ليبيا ولبنان مدينتان ساحليتان بنفس الاسم، لكنهما مختلفتان في التاريخ والثقافة. تتميز طرابلس ليبيا بمعالم أثرية مثل قوس ماركوس أوريليوس والسرايا الحمراء، أما طرابلس لبنان فتضم المسجد الكبير وبرج الأسد، وتجمع بين العمارة الإسلامية وتاريخ متنوع.
عبد الله المقدسي
شنقيط، مدينة ساحرة في قلب الصحراء الموريتانية، تأسر الزائر بجمال عمارتها الطينية العريقة، مكتباتها التاريخية الغنية، وكرم أهلها الأصيل. تجربة زيارتها تُشعرك وكأنك تعود بالزمن إلى عصور ذهبية من العلم والثقافة وسط سكون الرمال وروعة الطبيعة الصحراوية.
ياسر السايح
وادان، جوهرة في قلب الصحراء الموريتانية، تأسر الزائر بأطلالها القديمة ومكتباتها النادرة وأساطيرها الغامضة. وسط الرمال الذهبية، تمنحك وادان تجربة فريدة تجمع بين التاريخ، الجمال الطبيعي، وروح المغامرة، لتبقى في الذاكرة كرحلة ساحرة لا تُنسى.
ياسر السايح
الشاشية رمز تونسي أصيل يفتخر به التونسيون، تصنع يدوياً من الصوف وتصدر تونس 80% منها. رغم تراجع الإقبال عليها، تبقى الشاشية جزءاً من الهوية، وتكفي رؤيتها لتعرف أنها تونسية الصنع بلا شك.
نهى موسى
تعرف على نجوم العرب الذين أضاءوا العلم والفن، من جابر بن حيان مؤسس الكيمياء الحديثة، إلى فيروز التي غنّت للوطن وسكنت القلوب بصوتها الأصيل، مرورا بابن الهيثم ومبدأ الكاميرا، وابن خلدون رائد علم الاجتماع، وأحمد زويل مكتشف الفيمتوثانية.
نهى موسى
في مراكش، استمتع بأكلات الشارع اللذيذة كسناك البريوات وعصير زعزع المميز، ولا تفوّت الطنجية بطعمها الغني. أما حديقة بابل المعلقة، فهي أسطورة حب وتصميم هندسي مبهر خلدته الزراعة العمودية، رغم أنها اختفت تمامًا ولم يُعثر على دليل قاطع يؤكد وجودها.
نهى موسى
لبنان بلد صغير لكن غني بالحضارات والثقافات، يُعرف بتنوعه الديني وأطباقه الشهية مثل الكبة والتبولة. بيروت كانت تُلقب بـ"باريس الشرق الأوسط" لجمالها وازدهارها. يُفتخر بتراثه الموسيقي والأدبي، ومن أبرز فنانيه فيروز وخليل جبران، مؤلف كتاب "النبي".
عبد الله المقدسي
نزار قباني، شاعر الحب والثورة، جمع بين البساطة والجمال ليعبّر عن الحب والحرية والهوية بجرأة وصدق. كسر المحرّمات، وكتب من أجل المرأة والشعوب، فصار صوته صوتًا للعرب جميعًا، محافظًا على شعريته الأنيقة ومعانيه العميقة، وبقيت كلماته نابضة بالحياة حتى بعد رحيله.
شيماء محمود
في قلب مراكش النابضة، يحافظ رواة القصص في جامع الفنا على تقليد شفهي ساحر يتجاوز الزمان. بأصواتهم المعبرة وحكاياتهم الغنية، يحيون ذاكرة المدينة. وسط الروائح والأصوات، تصبح القصة تجربة حسية لا تُنسى، يقاوم بها الحكواتية اندثار فن قديم في عصر الشاشات.
شيماء محمود
تمتزج الأناقة بالراحة في المقاهي الألمانية، حيث الدعوة للتأمل والحديث العميق، بينما تعكس المقاهي الأمريكية طابعها العصري والديناميكي، مركزةً على السرعة والتنوع الإبداعي في المشروبات.
عبد الله المقدسي
بعلبك في لبنان تحتضن معابد رومانية مذهلة مثل معبد المشتري ومعبد الزهرة، المعروفة بعظمتها المعمارية وأعمدتها الضخمة. كما يثير "حجر المرأة الحامل" إعجاب الزوار بحجمه الهائل وغموضه التاريخي، مما يجعل من بعلبك وجهة ساحرة لعشاق التاريخ والآثار.
إسلام المنشاوي
لبنان بلد مدهش بتاريخه العريق ومعابده الرومانية الضخمة في بعلبك، وأطلال صور الفينيقية على البحر، وقلعة جبيل التي تطل على حضارات متعددة. رغم ماضيه المتقلب، فإن زيارته اليوم تحمل تجربة فريدة وآمنة لعشّاق التاريخ والجمال.
إسلام المنشاوي
تحوت، الإله الغامض ذو رأس الطائر، تداخَل اسمه بين الأساطير والعلوم، من كتابة السحر إلى بناء الأهرامات. ألواحه الزمردية المفقودة فجّرت خيال الخيميائيين والسحرة، وما زال الغموض يحيط بها: أسطورة أم حقيقة لم تُكتشف بعد؟
إسلام المنشاوي
الأقصر مدينة ساحرة تحتوي على ثلث آثار العالم وتُعرف بأنها أكبر متحف مفتوح، فهي مزيج رائع من المعابد، المقابر، والمومياوات، مثل معبد الكرنك ومعبد حتشبسوت. تُدهش الزائر بجمال النقوش والمناظر الخلابة على ضفاف النيل، مما يجعلها وجهة لا تُنسى لكل محبٍ للتاريخ.
إسلام المنشاوي
مركز الدرعية لفنون المستقبل استضاف برنامج "مزرعة" للإقامة الفنية الإعلامية، حيث جمعت الفنون الرقمية بين التكنولوجيا والطبيعة والتراث في موقع التراث العالمي الدرعية، ضمن رؤية السعودية 2030.
شيماء محمود
المملكة العربية السعودية تبدأ تنفيذ إكسبو 2030 الرياض، أحد أكبر المعارض العالمية، مع خطط للبنية التحتية والتقنية والثقافية المتقدمة، بما يتماشى مع رؤية 2030، مستهدفة دفع التنمية الاقتصادية والثقافية وتعزيز الحوار العالمي.
شيماء محمود
تاريخ الجالية اللبنانية في السنغال يعود للقرن التاسع عشر، حيث هاجروا هربًا من الفقر والصراعات، وبنوا شبكة اقتصادية قوية من خلال التجارة وريادة الأعمال، ودمجوا هويتهم بين الثقافتين اللبنانية والسنغالية، مع استمرار تأثيرهم الاقتصادي والاجتماعي في السنغال الحديثة.
لينا عشماوي
برسيبوليس (تخت جمشيد) تقع في جنوب إيران وتمثل رمزًا لعظمة الإمبراطورية الأخمينية وعبقريتها المعمارية، حيث تحتوي على نقوش وأعمدة وقصور تاريخية تستخدم كوجهة سياحية رائعة.
إسلام المنشاوي
الرقص الشعبي العربي يعكس الهوية الثقافية والتقاليد العريقة، حيث تُبرز العرضة الفخر والقوة في الجزيرة العربية، والدبكة الوحدة والتآزر في بلاد الشام. هاتان الرقصتان تجمعان بين التراث والاحتفالات الاجتماعية، مع الحفاظ على القيم الثقافية عبر الأجيال.
حكيم مرعشلي
رغم التحديات والانقسامات، تظل جامعة الدول العربية منصة محورية للدفاع عن القضايا العربية، خصوصاً القضية الفلسطينية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين الأعضاء، مع الحاجة لتطوير آليات أقوى لتنفيذ قراراتها وتوسيع أثرها.
جمال المصري
رافق العصر الهلنستي ازدهارًا ساحرًا في الفنون والفكر، حيث جسّد الفنانون المشاعر والواقع الإنساني، وشاعت عبادة الملوك والآلهة الجديدة، بينما نشأت فلسفات تُعنى بالفرد ورؤيته للعالم، في زمنٍ تركت فيه اليونان بصمتها العميقة رغم احتلالها من روما.
عبد الله المقدسي
رغم فشل حملة نابليون عسكريًّا، إلا أنها خلفت إرثًا علميًّا هائلًا، أبرزُه اكتشاف حجر رشيد، وتوثيق الآثار المصرية، ونشر كتاب "وصف مصر". الحملة أطلقت شرارة علم المصريات الحديث وأثرت بعمق في العلوم ورسم الخرائط والتبادل الثقافي بين الشرق والغرب.
شيماء محمود
بوراوي رقية، رحالة عربي من القرن العشرين، تجاوز حدود الجغرافيا بأسفاره، واختار البساطة والتجربة الإنسانية وسيلة لفهم الحياة. جاب أكثر من 50 دولة بدراجته أو سيرًا، وسجّل مذكرات ألهمت أجيالًا تبحث عن المعنى في الترحال والتواضع.
نهى موسى
يُعدّ المسجد النبوي تحفة معمارية وروحية، تميّزه القبة الخضراء المهيبة والمنبر المبارك والروضة الشريفة، التي تُعد رياضًا من الجنة. تصميمه الرائع وزخارفه الإسلامية يعكسان تاريخًا عريقًا، وزيارات المسلمين له تجسد وحدة الإيمان وجمال العمارة الإسلامية المتقنة.
إسلام المنشاوي
أسهم العرب بشكل كبير في تطور لعبة الشطرنج ونشرها في أوروبا، فكانوا أول من درسوها علميًا، وتركوا بصمتهم في قواعدها ومصطلحاتها. وفي الأندلس، أصبحت الشطرنج رمزًا ثقافيًا انتشر عبر الشعراء والمدارس، رغم محاولة رجال الدين حظره.
شيماء محمود
فلسطين، مهد الحضارات والديانات، شهدت عبر تاريخها الطويل صراعات وتحولات كبرى، من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال العثماني، ثم وعد بلفور والانتداب البريطاني، وصولاً إلى النكبة والصراعات الحديثة، لكنها رغم كل ذلك، ما زالت تُجسد صمود شعبها وتمسكه بأرضه وهويته.
شيماء محمود
الخيمة البدوية، رمز الضيافة والصمود، تطورت من هيكل بسيط من شعر الماعز إلى مساحة تجمع بين الأصالة والراحة العصرية، مدمجة تقنيات حديثة كالألواح الشمسية، وتحافظ على جوهر التراث بقوة المرأة وحكايات الأجداد.
شيماء محمود
في اكتشاف مذهل، عثر علماء الآثار في مدينة إبلا السورية على أقدم أبجدية معروفة، تعود إلى نحو 2400 قبل الميلاد، مما يكشف الدور الريادي لإبلا في تطور الكتابة ويسلط الضوء على سوريا كمهد حضاري رئيس في تاريخ الإنسانية.
حكيم مرعشلي
سامراء، المدينة العباسية العريقة، تأسر الزوار بمعالمها الأثرية مثل المئذنة الملوية والمسجد الجامع، وتقدم تجربة ساحرة لمحبي الفن والتاريخ الإسلامي. جوّها الهادئ وأسواقها التقليدية يجعلون من زيارتها رحلة لا تُنسى في قلب الحضارة الإسلامية.
حكيم مرعشلي
تجمع أسمرة بين سحر العمارة الإيطالية، وتأثير الثقافة العربية العميق، من مساجدها وأسواقها التقليدية، إلى الموسيقى واللغة. مدينة ترتفع 2300 متر فوق البحر، تقدم مزيجًا فريدًا من الشرق والغرب، وتُعد وجهة سياحية تنبض بالتاريخ والتنوع الثقافي.
حكيم مرعشلي
طرابلس في ليبيا ولبنان مدينتان ساحليتان بنفس الاسم، لكنهما مختلفتان في التاريخ والثقافة. تتميز طرابلس ليبيا بمعالم أثرية مثل قوس ماركوس أوريليوس والسرايا الحمراء، أما طرابلس لبنان فتضم المسجد الكبير وبرج الأسد، وتجمع بين العمارة الإسلامية وتاريخ متنوع.
عبد الله المقدسي
شنقيط، مدينة ساحرة في قلب الصحراء الموريتانية، تأسر الزائر بجمال عمارتها الطينية العريقة، مكتباتها التاريخية الغنية، وكرم أهلها الأصيل. تجربة زيارتها تُشعرك وكأنك تعود بالزمن إلى عصور ذهبية من العلم والثقافة وسط سكون الرمال وروعة الطبيعة الصحراوية.
ياسر السايح
وادان، جوهرة في قلب الصحراء الموريتانية، تأسر الزائر بأطلالها القديمة ومكتباتها النادرة وأساطيرها الغامضة. وسط الرمال الذهبية، تمنحك وادان تجربة فريدة تجمع بين التاريخ، الجمال الطبيعي، وروح المغامرة، لتبقى في الذاكرة كرحلة ساحرة لا تُنسى.
ياسر السايح
الشاشية رمز تونسي أصيل يفتخر به التونسيون، تصنع يدوياً من الصوف وتصدر تونس 80% منها. رغم تراجع الإقبال عليها، تبقى الشاشية جزءاً من الهوية، وتكفي رؤيتها لتعرف أنها تونسية الصنع بلا شك.
نهى موسى
تعرف على نجوم العرب الذين أضاءوا العلم والفن، من جابر بن حيان مؤسس الكيمياء الحديثة، إلى فيروز التي غنّت للوطن وسكنت القلوب بصوتها الأصيل، مرورا بابن الهيثم ومبدأ الكاميرا، وابن خلدون رائد علم الاجتماع، وأحمد زويل مكتشف الفيمتوثانية.
نهى موسى
في مراكش، استمتع بأكلات الشارع اللذيذة كسناك البريوات وعصير زعزع المميز، ولا تفوّت الطنجية بطعمها الغني. أما حديقة بابل المعلقة، فهي أسطورة حب وتصميم هندسي مبهر خلدته الزراعة العمودية، رغم أنها اختفت تمامًا ولم يُعثر على دليل قاطع يؤكد وجودها.
نهى موسى
لبنان بلد صغير لكن غني بالحضارات والثقافات، يُعرف بتنوعه الديني وأطباقه الشهية مثل الكبة والتبولة. بيروت كانت تُلقب بـ"باريس الشرق الأوسط" لجمالها وازدهارها. يُفتخر بتراثه الموسيقي والأدبي، ومن أبرز فنانيه فيروز وخليل جبران، مؤلف كتاب "النبي".
عبد الله المقدسي
نزار قباني، شاعر الحب والثورة، جمع بين البساطة والجمال ليعبّر عن الحب والحرية والهوية بجرأة وصدق. كسر المحرّمات، وكتب من أجل المرأة والشعوب، فصار صوته صوتًا للعرب جميعًا، محافظًا على شعريته الأنيقة ومعانيه العميقة، وبقيت كلماته نابضة بالحياة حتى بعد رحيله.
شيماء محمود
في قلب مراكش النابضة، يحافظ رواة القصص في جامع الفنا على تقليد شفهي ساحر يتجاوز الزمان. بأصواتهم المعبرة وحكاياتهم الغنية، يحيون ذاكرة المدينة. وسط الروائح والأصوات، تصبح القصة تجربة حسية لا تُنسى، يقاوم بها الحكواتية اندثار فن قديم في عصر الشاشات.
شيماء محمود
تمتزج الأناقة بالراحة في المقاهي الألمانية، حيث الدعوة للتأمل والحديث العميق، بينما تعكس المقاهي الأمريكية طابعها العصري والديناميكي، مركزةً على السرعة والتنوع الإبداعي في المشروبات.
عبد الله المقدسي
بعلبك في لبنان تحتضن معابد رومانية مذهلة مثل معبد المشتري ومعبد الزهرة، المعروفة بعظمتها المعمارية وأعمدتها الضخمة. كما يثير "حجر المرأة الحامل" إعجاب الزوار بحجمه الهائل وغموضه التاريخي، مما يجعل من بعلبك وجهة ساحرة لعشاق التاريخ والآثار.
إسلام المنشاوي
لبنان بلد مدهش بتاريخه العريق ومعابده الرومانية الضخمة في بعلبك، وأطلال صور الفينيقية على البحر، وقلعة جبيل التي تطل على حضارات متعددة. رغم ماضيه المتقلب، فإن زيارته اليوم تحمل تجربة فريدة وآمنة لعشّاق التاريخ والجمال.
إسلام المنشاوي
تحوت، الإله الغامض ذو رأس الطائر، تداخَل اسمه بين الأساطير والعلوم، من كتابة السحر إلى بناء الأهرامات. ألواحه الزمردية المفقودة فجّرت خيال الخيميائيين والسحرة، وما زال الغموض يحيط بها: أسطورة أم حقيقة لم تُكتشف بعد؟
إسلام المنشاوي
الأقصر مدينة ساحرة تحتوي على ثلث آثار العالم وتُعرف بأنها أكبر متحف مفتوح، فهي مزيج رائع من المعابد، المقابر، والمومياوات، مثل معبد الكرنك ومعبد حتشبسوت. تُدهش الزائر بجمال النقوش والمناظر الخلابة على ضفاف النيل، مما يجعلها وجهة لا تُنسى لكل محبٍ للتاريخ.
إسلام المنشاوي





























